فقدتك!! ..
فقدتــــــــك وقــــلت أبـــــــنســــــــاك..
مــــاهـــو بـــلازم أتعلـــــڨ فـــــــيــك..
ولـــو فـــي ڨـــلبـــــي زايـــد غـــلاك ..
مـــا هـــــو بهـــين عــلي أرتــــــجـيك..
لا تـــجــــيني بعد صدك وجــفـــــــاك..
وتڨــــول لولا الظــروف ما أخــــــليك..
الحين زانت ظروفك!؟يا سعدك يا هناك
وتجيني أبيك..أبغــاك ..ميت علـــيـك..!!
وين عــذب كـــلامك يــوم إني معــاك ..
ويومك تڨفي وبــكل صوتي أدعـــــيك..
أعلمك إن فرقا المحبين درب الهـــلاك..
ومو كل مرة تنشد حبيبك هو يجـــيــك..
يجيه يوم يقلك مع السلامة..الله معــاك..
ولو إنــــك تبيني ..أنا مـاعـــــاد أبيــك..
ما أقلك شي غير أحـــسن الله عــــزاك ..
في فقيدك ..تغمضت عنك عيون مغليك..
العودة إلى الماضي :
هل سبق لك وأن كتبت أو عبرت عن ما بداخلك وشاركته ورقة بيضاء لم تكن منتبه لكلماتك ولا لتنسيقها فقط تكتب ما يتدفق من جوارحك لمجرد الفضفضة وإفراغ ما في صدرك ، تكمل وتنشر كل تفكيرك على ورقة ، تطويها وتنساها ليمر الوقت وفي يوم من الأيام تعود لتقرأ ما بجوفها فتتفاجئ بما فيها من أفكار وأسلوب ربما كنت تحسبه غريبا عنك .
كذلك أكثر الناس وأقرب الناس الذين كنت تعرفهم ، وكنت تحفظهم ربما مثل كلماتك التي نثرتها على ورقتك ولكن مع مرور السنين
تكتشف أنهم ليسوا بالناس الذين تعرفهم ، لا الناس نفس الناس ولا الورقة نفس الورقة ، فراغ كبير .. وأناس غرباء وصفات ووجوه
تكاد لم تتعرّف لهم يوما .
نظرة إلى المستقبل :
أحيانا نفقد الكثير ولكن من جهة أخرى نكسب أكثر ، فقط يكفي أن لا نستعجل ولا نجعل أمالنا معلّقة بشيء أو مكان أو شخص
ونعلم أنّ ما فقدنا لم يكن لصالحنا ، وماهو في صالحنا سيأتينا .
ومع التقدم في العمر نتقدم في الفكر وما كان كبيرا بالنسبة لنا في وقت ما يبدو صغيرا جدا ، فنتسم بالنضج في الأفكار
واختيار ما هو مناسب لنا وإمكانية تجاوز العقبات بسرعة ومعرفة أنّ السعادة ليست في عدم وجود مشاكل بل في القدرة على
حلّها وتجاوزها إلى الأحسن .
بإمكانكم تكتبون آراءكم تحت بالتعليقات ..

0 تعليقات
يسرنا أن تعلق برأيك وما هو إنطباعك حول الموضوع.